الاختيار ....... الامان ..."2"
الأمان هو الثمن ، كل العلاقات العادية والعابرة تفتقد للامان ، الامان ليس فقط أن تشعر بالأمن بوجودك ولكن الامان الأهم أن تأمنك بنفسك ، تأمن تقلباتك ، تأمن مزاجيتك ، تأمن منك فيك .
إن شعرت الأنثى بالأمان فى العلاقة تحررت من قيود الخوف والرهبة ، ظهرت حقيقتها وشخصيتها، أظهرت ما فى داخلها ، وهذا يعنى أن الامان أما أن يظهر انها شخصية تستحق أو أنها شخصية من الأفضل الابتعاد عنها .
فواجبك كرجل أن تعطى الامان من البداية كاختبار شخصية ، وطوال العلاقة كمصدر حقيقي للعلاقة السوية .
الامان مش بس هو بث الطمأنينة النظرية ، لكن كمان الامان الحقيقي من الاستغلال ، معرفة الحقوق قبل الواجبات ، الامان من الابتزاز والتخويف .
تبنى الثقة على مراحل أولها الأمان الحقيقي ، وأهمها الصداقة قبل العلاقة .
العلاقة بين السادى والخاضعة أو السليف تقوم ف الأساس على الثقة والأمان ، ومن خلالهما تولد كافة المشاعر الأخرى ، بخطوات ثابتة حتى مرحلة المشاعر الحقيقية .
علشان كده دايما بنقول أن العلاقة مينفعش يبدأ تعريفها بوضوع انها سادى وخاضعة ، الأفضل أن يتم التعارف كأصدقاء يتناقشون يتجاذبون أطراف الحديث وحتى الهرجلة والهرتلة اللى هتخليهم يفهموا بعض كويس ويعرفوا شخصيات بعض زيدوا ما إذا كانوا كطرفى علاقة هيكونوا مناسبين ولا لا ، والاهم ف كون العلاقة بين اصدقاء انها من الممكن متبدأش من الأساس وده هيكون مريح من فكرة الضغط النفسى ، أو الشعور بالولاء الكاذب نتيجة وجود مواقف معينة قد تجبر أى طرف على الاستمرار نتيجة طبيعته الشخصية وليس حقيقة التناسب ف العلاقة .

تعليقات
إرسال تعليق