هل الغزل والدلال مطلوب في علاقه الماستر بمملوكته؟
في علاقة الماستر والمملوكه الغزل هنا مش مجرّد كلام حلو ده تأكيد قيمة ، وأمان علاقة ، ونتيجة مهمة للتوافق .
لما الماستر يتغزل في أنوثتها، في طاعتها، في خضوعها الهادي
هو بيقول لها:
“أنا شايفك ، مقدّرك ، مختارك.”
وده مهم جدًا لأن الخضوع من غير تقدير يتحوّل لكسر.
الدلال… آه بس بحساب فى علاقة السيطرة مش ضعف من الماستر ولا خروج عن الهيبة.
دللها حتى تفسدها من الدلال .. وحاسبها حساب الملكين .. ولا تتوانى عن تهذيبها وترويضها وتوجيهها ودعمها .
الدلال الصح هو:
احتواء بعد طاعة ، لمسة أمان بعد أمر ، كلمة دافية بعد التزام
ده اسمه Aftercare، وده ركن أساسي، مش رفاهية.
إمتى الغزل والدلال يبقوا غلط؟
لما يبقوا دايمًا، فيضيع الإحساس بالهيبة
لما يبقوا تعويض عن إهانة أو وجع مش متعالِج
لما يبقوا وسيلة تلاعب مش احتواء حقيقي
الخلاصة .
هن اطفال مهما بلغت أعمارهن ، بعقول لا تتجاوز الطاعة مهما بلغ عنادهن ، واحتياج مهما بلغ استقلالهم ، وضعف مهما بلغت قوتهن .
الماستر الحقيقي يعرف إمتى يكون حازم…وإمتى يكون دافي.
المملوكة الحقيقية تحس إن خضوعها مش بيقلّلها… بيزوّدها.
النصيحة :
دللها حتى تفسدها من الدلال .. وحاسبها حساب الملكين .
أخبرها بأنها فتاتك المدللة .. وتلميذتك النجيبة .. وعاهرتك الاكثر نشوة .. وجميلتك المؤدبة .. ومملوكتك الوحيده .
لكن كن لها أستاذا حازما .. وموجها لا ينسى الأخطاء .. وساديا لا يسامح بلا عقاب .. وسيدا لا ينسى هفواتها .
كن لها ابا مهما كان عمرها .. وسيدا مهما كانت طفولتها .. ومقوما مهما كانت مستقلة .. وأمرا مهما كانت عنيدة

تعليقات
إرسال تعليق