اختيار الماستر الخاضعة أو العكس ليه ظروف مهمة قررت اتكلم عنها كالعادة بطريقة طبيعية ولا أظهر ثقافة ولا لغات ولا تخصص اكاديمى .. عشان المعلومة توصل للغالبية زى ماقولنا قبل كده العامة هم الأساس والصفوة من المثقفين أقليه واضحة .
اول جزء من الاختيار هو التوافق الثقافى والفكرى .
بين الماستر والخاضعة القدرات العقلية والتحصيلات العلمية والثقافية أمر مهم .
التعليم ، الثقافة ، الاهتمامات ، الهوايات ، القدرات الرياضية ، النجاحات العمليه ، النجاحات الأكاديمية ، الحياه الاجتماعية ، المستوى المادى ، الموهبة.
ليه لازم يكون فيه توافق ف كل ده بين الماستر والخاضعة ؟؟
لان التوافق هو الباعث لمزيد من النشاط ، التحدى ، استمرار النجاح .
مينفعش صنايعى يقول إنه ينفع يكون ماستر لدكتورة ولا دكتور مع واحده كل اهتماماتها ف المطبخ بدون افكار أو بتكره القراءة والتعلم ، لان الحياه بينهم مش بتكون طول الوقت سادية اوقات كتير بيكون من الضرورى وجود نقاشات فلسفية ، سياسية ، فنيه ، دينية ، علمية .
لو مفيش توافق فكرى مابينهم هتتحول العلاقة أما بشكل عكسى أن الطرف الأقل نجاحا يضغط على الطرف التانى ويصيبه بالفتور والفشل ، تقليل طاقته ، خصوصا لو الماستر أقل مش هيتقبل فكرة أنه يزود حصيلته عشان يوصل لخاضعته بعكس امكانيه تأثير الماستر لزيادة نجاحات الخاضعة وتطويرها وتحويلها لقدر مناسب من الفكر المتوافق .
الهيمنة تتطلب النجاح والتوافق الفكرى .. خاصة بالنسبة للمسيطر يجب أن يكون أكثر نجاحا واستقرارا من الخاضعة لتشعر أن الهيمنة حقيقية والامتلاك نفسيا أقوى .
مثال :
فتاه مع كانت مرتبطة بشخص يقول عن فيه أنه سادى كانت تعمل بوظيفة معينة وتجنى أرباحا جيدة وبعد الارتباط منعها من الخروج بعد غياب الشمس خسرت جزئا كبيرا من وقت عملها لأربع ساعات على الأقل وبالتالى تقليل أرباحها واستقرارها المادى وتقليل فرص صقل مهاراتها وزيادة تحصيلها العلمى أو أخذ دورات تدريبية وعلمية فى مجالها .
الخلاصة :
التوافق الثقافى الفكرى الاجتماعى المادى والعلمى لا غنى عنه فى أى علاقة منعا للابتزاز والاستغلال النفسى ومحاولات الإفشال حتى لو كان الأفضل هو عدم عمل المراه ولكن هذا حقك بعد الزواج ، هل تعرف احتياجاتها وظروفها المادية وظروف أسرتها ومن تساعد ؟!
رابط صراحة
%20(1).png)
تعليقات
إرسال تعليق